منتديات السوادن الكبير
 
الرئيسيةالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصيتي إليك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مؤمنات

avatar

المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

مُساهمةموضوع: وصيتي إليك   الجمعة فبراير 06, 2009 8:49 am

انقل لكم
كان من خيرة الطلاب أدبًا واجتهادًا وتألُّقًا، وطلَبَ مني أن أكتُب له بعضَ النصائح؛ ليستفيد منها في حاضره ومستقبله، ووجدتها فرصة لأنْ تكون نصائحَ عامةً لمَن يكون مثله من الطلاب الذين يسعَون لخدمة أمَّتهم، ويتطلعون لمستقبلٍ أفضلَ.

ولدي العزيز:
عرَفتُك تلميذًا على مقاعد الدراسة، فعرفت فيك الخُلقَ القويم، ونقاءَ السريرة، والذهن المتوقد، والعزيمة المتجددة الراسخة، والهمةَ العالية، وحبَّ الخير لزملائك ولكل مَن حولك.

عندما ألتقي بأمثالك في طريق التعليم الشائك، يتلاشى ندمي أنْ كنتُ مدرِّسًا في يوم من الأيام؛ فالتعليم كان رسالةً وأمانة، وأصبح مهنةً، وكان عطاء بلا حدود، وتحوَّل إلى أخذٍ دون قناعة وتجارة - إلا ما رحم ربي - وكان بحثًا وتنقيبًا، ومنحًا لكل جديد، وصار بيعًا لمعلومات معلَّبة، و(كبسولات) ينتهي مفعولها بعد الخروج من الاختبار.

ثابرْ وكُنْ طموحًا، وارسم مستقبَلَك الدراسي؛ بناءً على التوفيق بين المعطيات الأكاديمية، وميولك، والفرص المتاحة، ولا تفسح مجالاً للعواطف المؤقَّتة أنْ تتحكم في اختيارك للمجال الذي تَودُّ التخصصَ فيه، ويبدو لي أنك تستطيع - بإذن الله - أن تكون طبيبًا بارعًا، أو عالمًا تَضرب شهرتُه الآفاقَ، أو إداريًّا ناجحًا، وواللهِ إني لأتمنَّى لك الثانية، فما أحوجَ الأمةَ إلى علماءَ عاملين، أذكياء موهوبين، ممَّن آتاهم اللهُ الحكمة والتبصُّر؛ ليكونوا مناراتِ هدى، وروادًا للفضيلة والاستقامة، والتعفف والاعتدال! وأرجو أن يرعاك الله، ويأخذ بيدك لما فيه خيرك وخير وطنك وأمتك.

وقد طلبتَ مني بعضَ النصائح التي قد تفيدك في حاضرك ومستقبل حياتك؛ وإليك أهمَّ ما استفدتُه من تجارِب الحياة، وأرجو أن تتأمله، وتحاول أن تستفيد منه "فالعاقل مَن اتَّعظ بغيره"؛ قال - تعالى -: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} [البقرة: 269]:

1- أخلِصِ النيّةَ لله في أقوالك وأعمالك، وابتغِ وجهَ الله فيما تقول وما تعمل؛ لتكون في عبادة دائمة، فالمباح الذي يعمله المؤمن ويبتغي به وجه الله - عبادةٌ.

2- كن بارًّا بوالديك، فإنه في آخر الزمان يطيع الرجل زوجتَه ويَعُقُّ والديه، واعلم أن برَّ الوالدين من أسرار النجاح في الحياة، وأن العقوق مما يعجِّل الله عقوبتَه في الدنيا، وما رأيت عاقًّا موفَّقًا في حياته، إلا أن يكون استدراجًا يَعقُبه ضنكٌ وتعاسة - والعياذ بالله - بل إن برَّ الوالدين قد يفيد الكافرَ في الدنيا؛ لأن مكافأة الكا

الباقي بالالوكة
http://www.alukah.net/articles/3/4122.aspx?cid=57
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وصيتي إليك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السودان الكبير :: المنتدى العام-
انتقل الى: